علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
229
الصراط المستقيم
لقلبي ولا أقر لعيني ونحوه روى الشيخ عن علي بن أحمد بطريقه إلى إبراهيم الكرخي . وأسند عبد الواحد إلى السيد الحميري قال : كنت أقوال بالغلو ، وأعتقد غيبة ابن الحنفية فلما صح عندي بالدلائل التي شاهدت من الصادق أنه الإمام سألته عن الغيبة فقال : ستقع بالسادس من ولدي ، وهو الثاني عشر من الأئمة ، لم يخرج من الدنيا حتى يطهرها ، فرجعت عما كنت [ عليه ] . وأسند الشيخ أبو جعفر إلى علي بن جعفر إلى أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام إذا فقد الخامس من ولد السابع ، فالله الله من أديانكم لا يزيلنكم أحد عنها ، إنه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عنه من كان يقول به . وأسنده علي بن محمد إلى سعيد بن عبد الله أيضا . وأسند الهمداني قول الكاظم عليه السلام ليونس بن عبد الرحمن : القائم بالحق الذي يطهر الأرض من أعداء الله هو الخامس من ولدي : له غيبة يطول أمرها خوفا على نفسه ، يرتد فيها قوم ، ويثبت فيها آخرون ، ورواه أيضا علي بن محمد . وأسند أحمد بن زياد سؤال محمد بن زياد الكاظم عليه السلام عن قوله تعالى : ( وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ( 1 ) ) فقال : الظاهرة ، والباطنة الإمام الغائب ، قلت : وفي الأئمة من يغيب ؟ قال : نعم ، هو الثاني عشر يبير الله به كل جبار عنيد ، ويهلك على يده كل شيطان مريد ، ورواه أيضا أحمد بن عبد الله برجاله إلى علي بن إبراهيم بن هاشم ( 2 ) . وأسند ابن بابويه إلى الريان بن الصلت قال : قلت للرضا عليه السلام : أنت صاحب هذا الأمر ؟ قال : نعم ، ولكني لست بالذي أملاها عدلا كما ملئت جورا وكيف يكون ذلك على ما يرى من ضعف بدني ، وإن القائم قوي في بدنه ، لو مد يده إلى أعظم شجرة على الأرض لقلعها ، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها ذلك الرابع من ولدي ، يغيبه الله ثم يظهره . وأسند علي بن محمد إلى الرضا عليه السلام : لا بد من فتنة صماء صيلم عند فقدان
--> ( 1 ) لقمان : 21 . ( 2 ) في النسخ : هشام